أعلن معرض الشارقة الدولي للكتاب عن مشاركته في الدورة الـ 22 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2012 والذي ستنطلق فعالياته في الـ 28 من مارس الجاري ويستمر لغاية 2 أبريل 2012.
ويأتي الحرص على هذه المشاركة من جانب الشارقة الدولي للكتاب إيماناً بضرورة إرساء حالة التكامل الثقافي بين إمارات الدولة كافة وإعطاء الزخم المطلوب للمشهد الثقافي المحلي على مستوى العمل الأدبي والفكري.
وتأتي المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب بعد عدة مشاركات عالمية في أهم المعارض الثقافية حول العالم، في بادرةٍ تكرس حالة الإرتقاء الفكري التي تعيشها إمارات الدولة. وقد سجلت كلٌ من دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة ومراكز الأطفال والفتيات والناشئة مشاركتهم الفاعلة عبر العديد من العناونين المهمة التي استرعت انتباه شريحة عريضة من رواد المعرض.
وتنطلق فعاليات النسخة الحالية يوم الأربعاء المقبل تحت شعار "أبوظبي للكتاب" وجهتك إلى عالم النشر. وتعكس الأرقام على الأرض هذا الشعار، حيث تشارك أكثر من 900 دار نشر تنتمي إلى 54 دولة حول العالم.
ومثل كل من الأستاذ أحمد بن ركاض العامري، مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، والأستاذ سالم عمر، مدير المبيعات، معرض الشارقة الدولي للكتاب في التظاهرة المميزة مكرسين التفوق الثقافي لدولة الإمارات العربية.
وفي سياق تعليقه على المشاركة قال أحمد بن ركاض العامري، مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب: "أعتقد أن مشاركتنا الحالية بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب تأخذ خصوصيتها كونها تنبع من رغبة في الوصول إلى حالة من التلاحم الثقافي والفكري تخدم رسم خارطة ثقافية متوازنة ذات طابع إماراتي محض وتحمل في طياتها جميع المكونات الثقافية الإماراتية".
ويقدم المعرض لزواره هذا العام أكثر من نصف مليون عنوان في شتى المجالات الفكرية والإنسانية تُعرض بـ 33 لغة عالمية. ووصلت المساحة الإجمالية للمعرض العام الحالي ما يقرب من 22 ألف متر مربع، بزيادة قدرها 10% مقارنةً بالعام الماضي.
ويجرى على هامش المعرض انعقاد عدد من اللقاءات الهامة مع كبرى دور النشر والهيئات الثقافية العربية والعالمية، يتم من خلالها تداول عدد من المواضيع الثقافية المهمة واستعراض بعض النقاط التي ينبغي أن يتم التركيز عليها للاستمرار في حالة التطوير المستمر لمعرض الشارقة الدولي للكتاب وإضافة الجديد وكل ما من شأنه أن يرتقي به إلى مصاف التظاهرات الثقافية في العالم.
ويرى المهتمون بالشأن الثقافي أن مثل هذه المشاركات التكاملية بين مكونات فسيفساء الثقافة الإماراتية من شأنها أن تعكس الثراء الفكري الذي تتمتع به دولة الإمارات وتؤسس لحركة ثقافية نشطة تكون بمثابة ولادة لقطب فكري جديد في المنطقة.