الأخبار والإعلام
text text

"حصاد السنين" إهداء الشيخ القاسمي لمعرض الدار البيضاء الـ 18 للكتاب
2012-02-11

       

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير رشيد بن الحسن الدورة الـ 18 من معرض الدار البيضاء الدولي للكتاب، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الثقافية والأدبية المغربية والعربية، إضافةً إلى السفير السعودي لدى الرباط الدكتور محمد عبدالرحمن البشر، والذي تحل بلاده كضيف شرف على المعرض.

وأهدى الأستاذ عبدالله المناعي، رئيس قسم الشؤون الإدارية بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة إلى صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد كتاب "حصاد السنين" لسمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي بحضور زاهر السوسي، مسؤول المعارض العربية من الجانب الإماراتي.

وجاء هذا الإهداء ليجسد على الأرض أواصر اللحمة الثقافية بين مكونات الوطن العربي الكبير. وقام الأمير رشيدي بجولة على أركان المعرض شملت عدداً من الفعاليات المغربية المشاركة كوزارة الثقافة إلى جانب مجموعة من الدول تضمنت: فرنسا، اسبانيا، الجزائر والإمارات العربية المتحدة وغيرها.

وأعرب سموه عن إعجابه الكبير بالدور الهام الذي تضطلع به إمارة الشارقة في محيطها العربي لا سيما على صعيد المشهد الثقافي مؤكداً أن مشاركتها في معرض الدار البيضاء للكتاب يمثل إثراءً حقيقياً لفعالياته.

ولفتت شخصيات فكرية حضرت الافتتاح إلى أن الإمارة استطاعت احتلال موقع مؤثر على خارطة الثقافة العربية ورفد الحركة الأدبية والفنية باحتضانها لعدد من الفعاليات الفكرية الحاشدة تعكس في مجملها القامة الثقافية المتطاولة لهذه الإمارة.

وثمّن القائمون على معرض الدار البيضاء الدولي للكتاب هذه اللفتة الكريمة من جانب الشيخ سلطان لا سيما أنها تأ

افتتح الأمير رشيد بن الحسن أمس الدورة ال 18 من معرض الدار البيضاء الدولي للكتاب، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الثقافية والأدبية المغربية والعربية، إضافةً إلى السفير السعودي لدى الرباط الدكتور محمد عبدالرحمن البشر، والذي تحل بلاده ضيف شرف على المعرض . 


وأهدى عبدالله المناعي، رئيس قسم الشؤون الإدارية في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة إلى الأمير مولاي رشيد كتاب “حصاد السنين” لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بحضور زاهر السوسي، مسؤول المعارض العربية من الجانب الإماراتي .

وقام الأمير رشيد بجولة على أركان المعرض شملت عدداً من الفعاليات المغربية المشاركة كما جال على أجنحة فرنسا، إسبانيا، الجزائر والإمارات العربية المتحدة وغيرها .

وأعرب الأمير عن إعجابه الكبير بالدور المهم الذي تضطلع به إمارة الشارقة في محيطها العربي لا سيما على صعيد المشهد الثقافي، مؤكداً أن مشاركتها في معرض الدار البيضاء للكتاب يمثل إثراءً حقيقياً لفعالياته .  

ولفتت شخصيات فكرية حضرت الافتتاح إلى أن الشارقة استطاعت احتلال موقع مؤثر على خريطة الثقافة العربية ورفد الحركة الأدبية والفنية باحتضانها لعدد من الفعاليات الفكرية الحاشدة تعكس في مجملها القامة الثقافية لهذه الإمارة .

وثمّن القائمون على معرض الدار البيضاء الدولي للكتاب هذه اللفتة الكريمة من جانب صاحب السمو حاكم الشارقة “لا سيما أنها تأتي في ظل انشغالات متعددة وارتباطات يومية، الأمر الذي يدلل على اهتمامه الشخصي ومتابعته الحثيثة لمجريات المشهد الثقافي العربي” .

وعلى الرغم من أن الكتاب في جوهره رصد لمسيرة ثلاثة عقود من الإنجازات الثقافية المتعاقبة إلا أنه، وبحسب وصف المهتمين بالشأن الثقافي، “بمثابة رحلة فكرية في فضاء العقل الإنساني، تمسك خلالها صاحب السمو حاكم الشارقة بالطرح الفكري ليكون منارةً تستهدي بها العقول الحائرة في زمن تعصف فيه أعاصير العولمة بقوة” .

يُشار إلى أن الكتاب أطلق خلال الدورة الماضية من معرض الشارقة الدولي للكتاب ويقع في 424 صفحة من القطع الكبير . ولقي إطلاقه اهتماماً لافتاً من وسائل الإعلام والكتّاب .

يُذكر أن مشاركة معرض الشارقة الدولي للكتاب تندرج في إطار الحرص على التواجد في مختلف المحافل الثقافية والفكرية العربية استكمالاً للرؤية التي يتبناها المعرض في إرساء دعائم نهضة عربية تكون بمثابة المحرك لانطلاقة جديدة لهذه الأمة وتشارك في المعرض الدولي للدار البيضاء 40 دولة .

تي في ظل انشغالات متعددة وارتباطات يومية، الأمر الذي يدلل على اهتمامه الشخصي ومتابعته الحثيثة لمجريات المشهد الثقافي العربي.

وعلى الرغم من أن الكتاب في جوهره رصد لمسيرة ثلاثة عقود من الإنجازات الثقافية المتعاقبة إلا أنه، وبحسب وصف المهتمين بالشأن الثقافي، كان بمثابة رحلة فكرية في فضاء العقل الإنساني، تمسك خلالها الشيخ سلطان بالطرح الفكري ليكون منارةً تستهدي بها العقول الحائرة في زمن تعصف فيه أعاصير العولمة بقوة.

واستند سموه في الكتاب إلى جملة من المحاكمات المنطقية والفنية والأدبية للولوج إلى كيان القارىء، واستكمال فسيفساء المشهد الثقافي أمامه، مع جرعة مركزة من القراءات الفكرية تكرس الهوية الثقافية العربية دون الوقوع في شرك التقوقع الفكري والانطواء الثقافي.

يُشار إلى أن الكتاب أطلق خلال الدورة الماضية من معرض الشارقة الدولي للكتاب ويقع في 424 صفحة من القطع الكبير. ولقي إطلاقه اهتماماً لافتاً من وسائل الإعلام والكتّاب نظراً للشهرة الذائعة التي يتمتع بها الشيخ السلطان بوصفه شخصية ثقافية مؤثرة وكاتب متذوق للفن من الطراز الرفيع.

يُذكر أن مشاركة معرض الشارقة الدولي للكتاب تندرج في إطار الحرص على التواجد في مختلف المحافل الثقافية والفكرية العربية استكمالاً للرؤية التي يتبناها المعرض في إرساء دعائم نهضة عربية تكون بمثابة المحرك لإنطلاقة جديدة لهذه الأمة.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد الدول المشاركة في هذا المعرض، والذي تنظمه وزارة الثقافة بالتعاون مع المعرض الدولي للدار البيضاء، وصل إلى 40 دولة وأكثر من 700 مشارك من عالم النشر والصحافة والإعلام.

text
البوابة الإليكترونية للمعرض
اسم المستخدم :
كلمة المرور :
هل نسيت كلمة السر؟